ليس من المنطق الحضاري أن آستعدي العدو ليحتل بلادي لغرض تغيير نظام الحكم، نظام الرئيس صدام حسين

December 18th, 2009 by Administrator

It’s not the time Ammar Hakim ask the

leader of the Ba’ath party to form a

coalition to run Iraq

 

 

 

١ـ بالرغم من أن رئيس الوزراء البريطاني طون بريمر قال وبدون حياء أنه كان على علم بأن صدام لم يكن على أي صلة بالقاعدة وأن العراق لا يملك أسلحة الإبادة الجماعية ،ولكن قراره كان تحقيق الرغبة البريطانية فهو لم يكن مغفلاً إلى درجة أن يمتنع عن احتلال العراق بجانب إدارة بوش الابن الأمريكية.

 

 

 

٢ـ التاريخ و التاريخ فقط سيثبت هل أنه حادثة ١١ آذار كانت مأمرة أمريكية قامت بالعمل لرفع شعار الحرب ضد الإرهاب و الإسلام يشكل الرافد الأساسي لهذا الإرهاب.

 

 

 

٣ـ استطاع الأمريكان وحلفائهم تمرير الاحتلال للعراق مع دول عديدة أطلقوا عليها الجيوش المتحالفة بتاريخ ٢٠٠٣ ولم تترك القيادة الأمريكية طريقة من طرق دمار الشعب العراقي وتقسيمه طائفياً وعنصرياً وقد جرى تفاهم على فتح حدود العراق مع إيران بكل أشكاله ،وطرقه أبواب الانتقام من الفارسيين لهذا الشعب ،وتعاون الجميع على تدمير البنية التحتية بشكل يمثل قسوة وحقد الغرب على العراق لا لكونه فقط بلد عربي متقدم في مراحل حضارته ،بل لأنه جورج بوش حسب خطبه بأن إدارة المسيح جعلته يقتنع أنه مرسل لمحاربة الإسلام وتدمير العراق ويطلق تفسيراً عن معنى الإرهاب ومن هو الإرهابي حتى وصل به الحال بأن اتفاقية جنيف والعهد الدولي والتعارف الحضاري أوجب واجبات الإنسان هو الدفاع عن وطنه ضد الاحتلال، ومشت هذه الكلمة الافترائية فأصبح من قاوم في الضفة وغزة إرهابياً وهو فقط يدافع عن هجمت الجيش الإسرائيلي الذي لم يترك  أي سلاح ممنوع في العالم لم يستعمله بما في ذلك القنابل الفسفورية والعنقودية.

 

 

 

حتى أن بعض الأحزاب في مصر وهو حزب الحكومة يتهم معارضي سياسة الحكومة بالإرهابيين ويطبق عليه قانون الإرهاب ونتشر هذا الوهم الإرهابي الإسلامي ،وأصبحت طرق النضال الإسلامية تستغل من قبل عملاء وخونة شعوبهم متعاونين مع الأمريكان على توسيع مفهوم الإرهاب وشموله فنجد أن باكستان تضرب مواطنيها بإسم الإرهاب لأنهم يرفضون الاحتلال الأمريكي لأفغنستان.

 

 

 

توقع العقلاء أن دوام نظام الرئيس بوش دوام غير عادل إذ إنه يؤمن بالقواعد ألا إنسانية والغير العادلة، منها:

 

 

أ ـ سجن كوانطالامور.

 

 

ب ـ حق اختطاف أي مشتبه به وإدخاله إلى السجون السرية المنتشرة في العالم أو إرساله إلى بلده ليعذب حتى الموت.

 

ج ـ تصر أمريكا وإلى الآن رغم وعود أوباما بأن الجندي الأمريكي و شركات الحماية السرية التي دخلت الحرب مع الأمريكان في أفغنستان وباكستان والعراق حيث أنها دخلت باتفاقية سرية مع عملائها على ضهور دباباتهم يوم الاحتلال بأن هؤلاء وجرائمهم وقتلهم العشوائي للأطفال ومخازيهم في سجن أبو غريب هم فوق القانون الوطني ولا يحق لدولة المحتلة توجيه أي اتهام لأي جندي أمريكي يقتل من يشاء ومتى شاء بدون أي مسائلة قانونية وإنما يخضع فقط للقانون العسكري الأمريكي.

 

 

 

 وهذا منتهى الانحطاط الخلقي القانوني ،إلى أن العالم بكافة نواحيه واختلاف شعوبه بدأت صحوة الضمير تظهر حتى أن دول الاتحا د الأوروبي وبريطانيا بذات منعت تصدير منتوجات فليسطينية إلى أوروبا تحت اسم بضاعة اسرائيلية وهذه خطوة إلى الأمام تنصف به أوروبا الفلسطنيين وهما بالملايين وإن قرار المحكمة البريطانية بإلقاء القبض على وزيرة خارجية إسرائيل بحكم أنها مجرمة حرب خالفة القوانين استناداً إلى تقرير دكسن وهو عالم وثق جرائم إسرائيل في حروبها مع العرب وخاصة في غزة.

 

 

 

نحن الذين يريدون التعايش السلمي في المنطقة نخشى على الأجيال القادمة الإسرائلية كيف لها أن تستطيع تبرير ما قام به مجرموا الحرب بفلسطين ومن يضمن أن هذه الأجيال المفروض أن تتعايش بسلم ،عليهم أن يلمسوا رغبة الإسرائيلي حمائم السلام وليس الصقور الجارحة هي شعبية تانبثق من الحضارات ،عاشت جنباً إلى جنب ، ولا رفع شعار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل.

 

كل هذه العوامل النابعة من أطياب الناس وخيارهم يفاجئ أن عمار الحكيم يطلب الصلح مع البعثيين و والده عبد العزيز هو الذي أصدر قانون اشتتاء البعث ثم عدل إلى القانون والمسائلة وقد أوكل بصياغة هذا القانون بإشراف أمريكي أحمد شلبي وقد كان تطبيقه مأسات تاريخية بالنسبة للجيش العراقي وهناك الملايين ممن ديست كرامتهم وعيشتهم في تطبيق هذا القانون بإشراف أحمد شلبي مع كل هذا فإن عمار الحكيم الذي استعدى حزبه ،المحتل أمريكا ليحتل العراق وينتقم من البعثيين حتى أبسط الناس فيهم.

 

 

 

اليوم بعد هذا التصريح فإن السيد عمار الحكيم لا يستطيع أن يدافع عن حزبه وهو قدم ملايين العراقيين كشهداء وملايين مهاجرين وملايين أخرى أرامل ويتامى ثم يأتي ويطلب من البعثيين الانتماء إلى حزبه ،فأي كرامة في هذا التصرف وأي حس وطني يمكن أن ينطق بها ،أن رد حزب البعث على طلب عمار الحكيم كان رداً بضربه قاضيه لمستقبل المجلس الأعلى سياسياً وإلى الأبد.

 

 

 

أبو خلود     

نداء عربي لقدسٍ محتلة وأقصى مهدّده قبلة العهر الصهيوني

December 18th, 2009 by Administrator

Appeal from Arab Kurdish to save the town from changing to be Jewish capital

 

 

لم ينتظر بنيامين نتانياهو طويلاً حتى يكشّر عن أنيابه ويكشف ما هو معروف عنه وعن حكومته الليكودية العنصرية المتطرفة وسياستها الخرقاء ويعلن بصراحة وقحة عن حقيقة توجهاتها وبرنامجها التوسعي الهادف لتحقيق أغراض الصهيونية الحاقدة ونياتها المبيتة وفق الخطوط

:الرئيسة الآتية

 

 

 

دفن القضية الفلسطينية وإلغاء الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني صاحب* .الأرض والشرعية وحرمانه من حقوقه

 

 

 

ضرب السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية ومعها منظمة التحرير* .الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني

 

 

 

تكريس الانقسام الفلسطيني وتحويل الخلاف بين «فتح» و «حماس» الى*  قطيعة نهائية تتمثل في الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وصولاً الى دفن حلم إقامة دولة فلسطينية مستقلة موحدة ومتواصلة الأطراف واستبدالها بكانتونات وأشلاء دويلات هزيلة لا كيان لها ولا سيادة ولا .استقلال ولا شرعية فلسطينية وعربية ودولية

 

 

 

إلغاء كل الاتفاقات السابقة ومن ضمنها اتفاقيات أوسلو وما تبعها من* كامب ديفيد وطابا وخريطة طريق وصولاً الى أنابوليس، وبالتالي قطع الطريق على أي مبادرة للسلام وفي مقدمها المبادرة العربية وما يمكن ان .يتبناه منها ومن غيرها الرئيس الأميركي باراك أوباما

 

 

 

التزامن بين إحباط مسيرة السلام والإسراع بتهويد الضفة وإقامة* .المستعمرات الاستيطانية بعد مصادرة المزيد من الأراضي العربية

 

 

 

الترويج لأفكار جهنمية وتضليلية تروج للتركيز على الاقتصاد أو ما* يسمى زوراً بالكيان الاقتصادي الفلسطيني في محاولة لابتزاز الشعب الفلسطيني المحاصر والمهدد في حياته اليومية ولقمة عيشه ومصير أطفاله والحالة المزرية التي وصل إليها بعد ضرب البنى التحتية وقطع الأرزاق بتقليص فرص العمل وتشديد الضغوط لتركيع الشعب الفلسطيني .وحمله على القبول بالفتات تحت إشراف الإسرائيلي المستغل والجشع

 

 

 

استفزاز الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948 وفرض إجراأت* تعجيزية بحقهم لحملهم على الهجرة او القيام بردود فعل يتم استغلالها لتنفيذ مؤامرة الترحيل (الترانسفير) التي يتبناها عتاة الصهيونية وعلى رأسهم المتطرف افيغدور ليبرمان الذي يدعو صراحة لرمي العرب في .البحر

 

 

 

التركيز على قضية «يهودية» إسرائيل مما يعني حتماً سحب الجنسية* وحقوق المواطنة من اكثر من مليون فلسطيني عربي مسيحي ومسلم وهو ما عبر عنه صراحة نتانياهو الذي واجه المبعوث الرئاسي الأميركي جورج ميتشيل بشرط اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة قومية لليهود مقابل الاعتراف بدولة فلسطينية للفلسطينيين، وهذا من رابع المستحيلات لأن مثل هذا الاعتراف يعني حكماً نهاية القضية الفلسطينية وتكريساً للمؤامرة الصهيونية الكبرى المرسومة منذ اكثر من قرن. وعلى رغم محاولة نتانياهو الماكرة بالتراجع خطوة عن إعلانه نتيجة الضغط الأميركي، فإن لسانه فضحه مهما حاول إخفاء نياته الخبيثة التي حاول تجميلها قبل زيارته الى واشنطن التي سبقه إليها الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز للتسويق له ولمشروع سلام زائف يخفي هذه النيات ويظهر .بمظهر الراغب في السلام وفق شروط تعجيزية يرفضها العرب

 

 

 

تسريع خطوات تهويد القدس العربية بالتزامن مع تشجيع المتطرفين* الصهاينة على تكرار الهجمات على المسجد الأقصى المبارك تمهيداً لهدمه وإقامة ما يسمى بهيكل داود مكانه ما سيؤدي حتماً الى انفجار الأوضاع ليس في القدس وفلسطين المحتلة فحسب بل في العالم العربي .والإسلامي وعلى امتداد العالم كله

 

 

 

وقد تابعنا في الأيام القليلة الماضية مشاهد هذه الأعمال الطائشة في القدس المعزولة عن بقية الأراضي المحتلة عام 1967 بجدار يحيط بها من كل جانب، وكيف حاولت جماعات متطرفة اقتحام المسجد لإقامة صلوات الفصح اليهودي في ساحاته في مسيرة «حملة شد الظهر» وفق مؤامرة الهدم والتخطيط لبناء الهيكل المزعوم. كما تابعنا الإجراأت الصهيونية المتسارعة لمحو الهوية العربية للقدس الشريف وشملت الإنذارات الظالمة لسكان الأحياء العربية تمهيداً لهدم منازلها وإقامة مستعمرات جديدة تهود المدينة بكاملها بعد ان عملت معاول الهدم على تشويه صورتها التاريخية ومعانيها الإنسانية بالتعايش بين الأديان والتآخي بين المسلمين والمسيحيين اصحاب الحق التاريخي في إطار «العهدة العمرية» التي أعطاها سيدنا .عمر بن الخطاب للبطريرك صفرانيوس

 

 

 

وهنا بيت القصيد مما يدفعنا لإطلاق نواقيس الخطر والتحذير من هذه المؤامرة الخبيثة التي ستشعل نار الأحقاد وتمتد الى المنطقة بأسرها، .وربما تشعل نار حرب دينية كبرى تحرق الأخضر واليابس في العالم كله

 

 

 

إنه إنذار بعيد عن المبالغة بل ينطلق من الواقع، ثم من المعاني الدينية والتاريخية والإنسانية للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، لا سيما المسجد الأقصى المبارك. فالقدس ترزح تحت نير احتلال غاشم وظالم، وهذه المدينة اللؤلؤة مهددة بالتهويد، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية معرضة للتدمير لسلخها كلياً عن واقعها العربي بعد ان دنّسها الصهاينة وأمعنوا فيها تخريباً وتهويداً بشكل منهجي متواصل ومبرمج مع إجراأت المصادرة والهدم وترويج المزاعم ومحاولات إحراق المسجد الأقصى المبارك وتهديد أسسه وبنيانه من خلال عمليات الحفر والتنقيب التي يؤكد الخبراء وعلماء الآثار، وبينهم إسرائيليون، انهم لم يعثروا على معلم .إسرائيلي واحد بين الأنقاض

 

 

 

وعندما نطالب بالجهاد لتحرير القدس والتصدي للمؤامرة الغادرة لا نطالب بالحجارة والأبنية بل نهدف لاستعادة الأماكن المقدسة نظراً لما تحمله من معان سامية في نفوس المؤمنين، ولأن العدوان على قدسيتها ومحاولات القضاء عليها ما هو في الحقيقة إلا عدوان على الديانات السماوية والأخلاق الفاضلة ومؤامرة على كل مسلم ومسيحي ومؤمن في .شتى أنحاء المعمورة

 

 

 

وقد خص الله عز وجل المسجد الأقصى المبارك بمعجزة باهرة، معجزة الإسراء والمعراج، وجعله سبحانه قبلة الإسلام الأولى، فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في قوله عز وجل «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، لنريه من .(آياتنا، إنه هو السميع البصير» (سورة الإسراء ء آية واحد

 

 

 

وعن النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «لا تشد الرحال إلا الى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، ومسجد الأقصى» (رواه البخاري وأبو مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي). وهناك أحاديث شريفة كثيرة ومعطيات وأحداث تاريخية كثيرة تثبت قدسية المدينة والمسجد الأقصى ومسجد الصخرة المشرفة التي يعتبر مشهدها المرتفع معجزة أخرى. اما ما يسمى بحائط المبكى الذي هوده الصهاينة، فما هو إلا حائط البراق، أي الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وهو حائط عربي إسلامي يدعى البراق النبوي الشريف حيث ترجل الرسول (صلى الله عليه وسلم) .حين وصوله الى بيت المقدس ليلة الإسراء

 

 

وأدلى البطريرك مكسيموس الخامس حكيم البطريرك الراحل للكاثوليك لأنطاكية وسائر المشرق بشهادة تاريخية امام لجنة تحقيق دولية أثبت فيها اعمال التدنيس التي تعرضت لها المقدسات المسيحية ونسف الكنائس بالديناميت، كما أدلى المطران ثيودوروس مطران الأرثوذكس في عمان وغيره من رجال الدين المسيحيين بشهادات مماثلة عن عمليات الاعتداء والتدنيس وكيف دخل الصهاينة الى القبر الذي يعتقد أن السيد المسيح دفن فيه في كنيسة القيامة وحطموا القناديل والصور وشتموا السيد المسيح بألفاظ بذيئة، وكيف دخلوا بيوت الله وارتكبوا الموبقات فيها، إضافة الى مصادرة الكثير من الأراضي العائدة للكنائس وللمسيحيين بأوراق مزورة: .لبناء المستعمرات عليها

 

 

 

كل هذه الحقائق تدعو الى اقصى درجات القلق لأن إسرائيل في عهد تحالف الليكود والمتطرفين وصلت الى المرحلة الأخيرة من مخطط التهويد وفرض واقع خطير نأمل ان يتنبه له العالم . كما ان الرئيس أوباما نفسه معني بهذا الأمر لأن أي خلل أو نسف لعملية السلام سيؤدي إلى إفشاله وهو في بداية عهده، وبالتالي مواجهة حالة عداء لا مثيل لها وزيادة حدة الأزمة المالية العالمية، وهذا يتطلب منه مواجهة التحدي بالضغط على إسرائيل لردعها وحملها على الرضوخ لإرادة السلام المتمثلة في المبادرة العربية، ليس من أجل عيون العرب بل من أجل حماية المصالح .الأميركية المعرّضة للتهديد الأكيد في حال تنفيذ المؤامرة الصهيونية

 

 

 

فقد رمى نتانياهو قفاز التحدي في وجه أوباما والعالم والعرب، وأعلن «في أول دخوله عقبات على طوله» عندما كشف عن نياته الخبيثة وبات من واجب الجميع رد الصاع صاعين له ولزمرته المتطرفة. أما مسؤولية العرب، قيادات وشعوباً، فهي تاريخية وضرورية وملحة تبدأ بتوحيد الصفوف والمواقف وحل الخلافات وتحقيق المصالحة الفلسطينية ء الفلسطينية وتمتد نحو التحرك الدولي الفاعل والضغط على الولايات المتحدة لحملها على الإسراع الى درء الأخطار ووضع حد للعهر .الصهيوني

 

 

 

تبقى نقطة واحدة هي امل ورجاء ودعوة لجميع الأطراف العربية والفلسطينية بالذات بأن لا تقوم بأي خطوة غير مدروسة حتى لا تستغلها اسرائيل وتتاجر بها كذريعة للتملص من إرادة السلام والخروج من عنق

.الزجاجة التي وضعت نفسها داخله

 

 

 

    أبو خلود   

نهاية البداية أو بداية النهاية

December 18th, 2009 by Administrator

كتابات ساخرة :

 

نهاية البداية أو بداية النهاية

 

The ending of a beginning and the beginning of an ending

 

 

تسعى البشرية عموماً بدون استثناء للوصول إلى غاياتها المبيتة لتحقيق أهداف مستقبليه

 

حتى ولو كان ذلك بالتحايل والتدليس المبرر وغير المبرر وعلى حساب الآخرين على

 

أمل الوصول إلى خط النهاية وغالباً ما تكون تلك الخطوط على قدر كبير من السعادة

 

وقليل منها ما يٌخشى أو تتوجس منه تلك النفوس لأن حقيقته تتلاشى وأشبه ما تكون

 

بالسراب كما قيل بالمثل العربي (أزمة وتعدي).

 

 

تعريف مختصر:

 

هي تلك الخطوط الوهمية التي تعني نهاية البداية أو بداية النهاية على حد سواء (فالماء

 

ليس له تفسير علمي غير أنه ماء)

 

وقد قال الشاعر

 

كأننا والماء من حولنا ….. قومُ جلوسٌ وحولهم ماء

 

إذن علينا أصحاب الألباب (أعني من يمتلك في الجزء الخلفي من رأسه تحديداً موضوع

 

التمييز حتى ولو كان فارغ) أن يسير ببطء ويغتنم جميع الفرص المتاحة وأن يستمتع

 

باللحظات السعيدة والتزود بما يكفي متطلبات الفقر والحرمان لتخفيف جراح الألم والبعد

 

وتطبيب ذلك الجسد المرهق من عناء البعد ولوعة الفراق والاستمتاع بلذة النشوة المفقودة

 

حينما نصل لدرجة غليان الثلج وبرود الماء.

 

أتعبتُ نفسي وأتعبت غيري :

 

في زمن ليس بالبعيد أجهدتُ تفكيري وتسلقتُ جدران الخيال بهدف الوصول إلى أقرب

 

خطوط النهاية فنصبتُ نفسي رئيساً فخرياً لإتحاد طبقة المغفلين ومثلتُ أعلى نسبة تأييد

 

من حزٍب المتطفلين الطامعين لما بعد النهاية فباءت آمالهم بالخسران المزدوج.

 

 

عشقتُ وكرهتُ فتبين أن للسيف حدين أدناها يصل بصاحبه لخطوط النهاية، لذلك فكلٌ

 

سيف بلا غمد يقتل أو ينهي صاحبه بجراح وكلٌ غمدٍ بلا سيف يقتلُ صاحبه خوفاً وهلعاً ,

 

فعلينا معشر المغفلين أن لا نخشى النهاية فلربما هي البداية.

 

 

التفاؤل نصف الحياة ….. والحياة حلوة جميله فلا نجعل منها محطة أحزان بنهاية إنسان.

 

 

فالكل منا له حق العيش بكرامه والوصول إلى خط النهاية ولو أستدعى ذلك كله تدخل

 

جمعية حقوق الحيوان فهي مأمن للعرب لأنها جمعيه غربيه بحته والاستسلام هو رفع

 

الراية البيضاء والحرب خدعه وقد دُمرت بغداد وتهودت فلسطين.

 

 

من أنا ومن أكون؟

 

كثرت حولي التساؤلات وعلامات الاستفهام ؟؟؟؟؟

 

فاكتفيت بأنا أنا ………

 

لن تجدوا أجابه ! فلم أجدها ورميت بجميع علامات الاستفهام بدون رحمة أو هوادة خلف

 

جدران التفكير

 

ولكن سرعان ما عاودني قريني الأخرس بإيحاءاته الفتاكة ونظرات الازدراء التي لم

 

أعهدها في شخصه من قبل.

 

جعل من الجميل قبيحاً ومن القبيح جميلاً

 

ذهب ووعد بالعودة ……… فهل سيعود بخفي حنين!

 

 

هل سيكشف ستر عوراتي أمام شاشات التلفاز …. لا أخشى ذلك فجميع شاشات التلفاز في

 

هذا الزمن قد وصلت خط النهاية بما تنشره وتذيعه بين فتره وأخرى أقصد مدار (24)

 

ساعة فكل مستور فيها أصبح مكشوفاً وكل مكشوف فيها أصبح خليعاً والعرض أكثر من

 

الطلب وسيكون يوماً مجاني والدعوة مفتوحة للجميع.

 

 

أعدكم بوعود فلا تصدقوها:

 

سابني واهدم ……… وسأكون فوضوياً أكثر منذِ  قبل ………. وسأقلب الحقائق

 

لتصدقوها ……. سابني لكم مستقبلاً مزعوماً لا تدخله الشكوك …….. وسأمحي جميع

 

خطوط العودة لتكون نهاية بلا عوده

فنهاية اليأس جميله ونهاية الهم أجمل ونهاية الحب مره والموتُ أمر.

 

أعني أن المعادلة (س+ص = ص+س)

 

 

بلغة عامية يفهمها الجميع:

 

من خلال هذا الموضوع عشتُ صراعاً نفسياً أشبه ما يكون بأفلام الخيال الأمريكية والتي

 

ربما وأن تكون حقيقة واقعيه في يوم من الأيام.

 

كان صراعاً ليس له دواء غير البوح على ظهر الأوراق حاول فرض هيمنته بسياسة

 

تهكميه أستغل فيها نقاط الضعف القديمة بهدف تغيير اتجاه السير لمخالفة خط النهاية.

 

 

من فهم المضمون فقد وصل خط النهاية ومن لم يفهم المضمون فليأخذ حذره فقد لامس خط

 

النهاية وهو لا يشعر.

 

سيكون لي بداية بعد هذه النهاية

 

فكر محايد

 

 

وأعجب ما في العجب و أكبر علامة استفهام أن أدفع إلى كتابة مقال ساخر إذ أني برؤيا

 

لصيقة بما يجري في العراق ، أرى أن السركس المهرجاني الذي أوجده الاحتلال

 

الأمريكي للعراق 2003 ،جعلنا أمام هؤلاء المحتلين بلد غابة يتسلق عليها القردة وهم بلد

 

الحضارة يخاتهم بيضاء منشات، وملابسهم على آخر موديل تكتشفه جمعيات لتصميم

 

الملابس تليق برقابهم الحمراء فالأمريكي يطلق عليه أهل البلد هو ذلك الشخص الذي يملك

 

قميص نظيف ورقبه حمراء يملك قسوة لا حدود لها ويملك طموح وطمع في البترول غير

 

ثابت الحدود ، فهو لا يريد أن يسيطر على بترول العراق والعالم بل يريد أن يملك تسعيرة

 

التسويق خاصة أمام يقظة الدب الروسي والتنين الصيني وهم ينموان بمعدل 9 بالمئة

 

سنوياً.

 

 

هذا ما تعكسه مرآة ما يجري في العراق فنرى أن وجودنا في الحياة مسخرة ،والحياة في

 

العراق مسخرة، والانتخابات القادمة مسخرة في مسخرة ، فإذا لم يفز الدكتور المالكي

 

بالطائفية المستوردة من إيران فإن صناديق الدولارات وخزينة الدولة تحت يد معاونيه

 

بإرشاء الناخب العراقي ، وهذا عامل مهم سنرى أثاره في الانتخابات القادمة . 

 

 

بكل سخرية أقسم بأهل البيت بأن العراق ليس فيه طائفية.

 

 

وبكل يقين أحلف بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ،أن هذا الأمير الديني الذي حارب

 

عن قضية وخسر القضية وهي دفاع عن بيضة الإسلام فوافق على ذبح الحسين في كوفة

 

وأعطى مجال لحكم الأمويين ليأتوا طمعاً في الحكم وليس دفاعاً عن الإسلام .

 

 

 

إني أدعوا جميع من يغارون على الإسلام وأهل البيت أن يركزوا في شخص نوري

 

المالكي المنقذ والغير طائفي و ولائه للعراق وليس لإيران ونحن أول المناصرين لهذه

 

الشخصية التي تفوز ببركة أهل البيت والشيعة العرب ،هذا إذا تجسد خير العراق في عقلية

 

المالكي ونجاح فكرته وإطلاق سراح السجناء وضرب المليشيات .

 

 

 

وهنا تطابق وتجانس في السخرية واللغة العربية وفي الطباق والجناس في تفكير خير

 

العراقيين للعراق وليس ضد العراق حتى تصبح أفكاري الساخرة جديرة بالقراء.

 

      

 

أبو خلود