ليس من المنطق الحضاري أن آستعدي العدو ليحتل بلادي لغرض تغيير نظام الحكم، نظام الرئيس صدام حسين
December 18th, 2009 by AdministratorIt’s not the time Ammar Hakim ask the
leader of the Ba’ath party to form a
coalition to run Iraq
١ـ بالرغم من أن رئيس الوزراء البريطاني طون بريمر قال وبدون حياء أنه كان على علم بأن صدام لم يكن على أي صلة بالقاعدة وأن العراق لا يملك أسلحة الإبادة الجماعية ،ولكن قراره كان تحقيق الرغبة البريطانية فهو لم يكن مغفلاً إلى درجة أن يمتنع عن احتلال العراق بجانب إدارة بوش الابن الأمريكية.
٢ـ التاريخ و التاريخ فقط سيثبت هل أنه حادثة ١١ آذار كانت مأمرة أمريكية قامت بالعمل لرفع شعار الحرب ضد الإرهاب و الإسلام يشكل الرافد الأساسي لهذا الإرهاب.
٣ـ استطاع الأمريكان وحلفائهم تمرير الاحتلال للعراق مع دول عديدة أطلقوا عليها الجيوش المتحالفة بتاريخ ٢٠٠٣ ولم تترك القيادة الأمريكية طريقة من طرق دمار الشعب العراقي وتقسيمه طائفياً وعنصرياً وقد جرى تفاهم على فتح حدود العراق مع إيران بكل أشكاله ،وطرقه أبواب الانتقام من الفارسيين لهذا الشعب ،وتعاون الجميع على تدمير البنية التحتية بشكل يمثل قسوة وحقد الغرب على العراق لا لكونه فقط بلد عربي متقدم في مراحل حضارته ،بل لأنه جورج بوش حسب خطبه بأن إدارة المسيح جعلته يقتنع أنه مرسل لمحاربة الإسلام وتدمير العراق ويطلق تفسيراً عن معنى الإرهاب ومن هو الإرهابي حتى وصل به الحال بأن اتفاقية جنيف والعهد الدولي والتعارف الحضاري أوجب واجبات الإنسان هو الدفاع عن وطنه ضد الاحتلال، ومشت هذه الكلمة الافترائية فأصبح من قاوم في الضفة وغزة إرهابياً وهو فقط يدافع عن هجمت الجيش الإسرائيلي الذي لم يترك أي سلاح ممنوع في العالم لم يستعمله بما في ذلك القنابل الفسفورية والعنقودية.
حتى أن بعض الأحزاب في مصر وهو حزب الحكومة يتهم معارضي سياسة الحكومة بالإرهابيين ويطبق عليه قانون الإرهاب ونتشر هذا الوهم الإرهابي الإسلامي ،وأصبحت طرق النضال الإسلامية تستغل من قبل عملاء وخونة شعوبهم متعاونين مع الأمريكان على توسيع مفهوم الإرهاب وشموله فنجد أن باكستان تضرب مواطنيها بإسم الإرهاب لأنهم يرفضون الاحتلال الأمريكي لأفغنستان.
توقع العقلاء أن دوام نظام الرئيس بوش دوام غير عادل إذ إنه يؤمن بالقواعد ألا إنسانية والغير العادلة، منها:
أ ـ سجن كوانطالامور.
ب ـ حق اختطاف أي مشتبه به وإدخاله إلى السجون السرية المنتشرة في العالم أو إرساله إلى بلده ليعذب حتى الموت.
ج ـ تصر أمريكا وإلى الآن رغم وعود أوباما بأن الجندي الأمريكي و شركات الحماية السرية التي دخلت الحرب مع الأمريكان في أفغنستان وباكستان والعراق حيث أنها دخلت باتفاقية سرية مع عملائها على ضهور دباباتهم يوم الاحتلال بأن هؤلاء وجرائمهم وقتلهم العشوائي للأطفال ومخازيهم في سجن أبو غريب هم فوق القانون الوطني ولا يحق لدولة المحتلة توجيه أي اتهام لأي جندي أمريكي يقتل من يشاء ومتى شاء بدون أي مسائلة قانونية وإنما يخضع فقط للقانون العسكري الأمريكي.
وهذا منتهى الانحطاط الخلقي القانوني ،إلى أن العالم بكافة نواحيه واختلاف شعوبه بدأت صحوة الضمير تظهر حتى أن دول الاتحا د الأوروبي وبريطانيا بذات منعت تصدير منتوجات فليسطينية إلى أوروبا تحت اسم بضاعة اسرائيلية وهذه خطوة إلى الأمام تنصف به أوروبا الفلسطنيين وهما بالملايين وإن قرار المحكمة البريطانية بإلقاء القبض على وزيرة خارجية إسرائيل بحكم أنها مجرمة حرب خالفة القوانين استناداً إلى تقرير دكسن وهو عالم وثق جرائم إسرائيل في حروبها مع العرب وخاصة في غزة.
نحن الذين يريدون التعايش السلمي في المنطقة نخشى على الأجيال القادمة الإسرائلية كيف لها أن تستطيع تبرير ما قام به مجرموا الحرب بفلسطين ومن يضمن أن هذه الأجيال المفروض أن تتعايش بسلم ،عليهم أن يلمسوا رغبة الإسرائيلي حمائم السلام وليس الصقور الجارحة هي شعبية تانبثق من الحضارات ،عاشت جنباً إلى جنب ، ولا رفع شعار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل.
كل هذه العوامل النابعة من أطياب الناس وخيارهم يفاجئ أن عمار الحكيم يطلب الصلح مع البعثيين و والده عبد العزيز هو الذي أصدر قانون اشتتاء البعث ثم عدل إلى القانون والمسائلة وقد أوكل بصياغة هذا القانون بإشراف أمريكي أحمد شلبي وقد كان تطبيقه مأسات تاريخية بالنسبة للجيش العراقي وهناك الملايين ممن ديست كرامتهم وعيشتهم في تطبيق هذا القانون بإشراف أحمد شلبي مع كل هذا فإن عمار الحكيم الذي استعدى حزبه ،المحتل أمريكا ليحتل العراق وينتقم من البعثيين حتى أبسط الناس فيهم.
اليوم بعد هذا التصريح فإن السيد عمار الحكيم لا يستطيع أن يدافع عن حزبه وهو قدم ملايين العراقيين كشهداء وملايين مهاجرين وملايين أخرى أرامل ويتامى ثم يأتي ويطلب من البعثيين الانتماء إلى حزبه ،فأي كرامة في هذا التصرف وأي حس وطني يمكن أن ينطق بها ،أن رد حزب البعث على طلب عمار الحكيم كان رداً بضربه قاضيه لمستقبل المجلس الأعلى سياسياً وإلى الأبد.
أبو خلود